Skip to main content
U.S. flag

An official website of the United States government

صحيفة حقائق مرض الزهايمر

مرض الزهايمر هو اضطراب في الدماغ يدمر ببطء مهارات الذاكرة والتفكير ، وفي النهاية القدرة على تنفيذ أبسط المهام. تظهر الأعراض لأول مرة في وقت لاحق في الحياة لدى معظم المصابين بمرض الزهايمر. تختلف التقديرات ، لكن الخبراء يقترحون أن أكثر من 6 ملايين أمريكي ، معظمهم في سن 65 أو أكبر ، قد يكونون مصابين بالخرف الناجم عن مرض الزهايمر.

يُصنف مرض الزهايمر حاليًا على أنه في المرتبه السادسه كالسبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة ، لكن التقديرات الأخيرة تشير إلى أن هذا الاعتلال قد يحتل المرتبة الثالثة ، بعد أمراض القلب والسرطان مباشرة ، كسبب للوفاة لكبار السن.

مرض الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخرف بين كبار السن. الخرف هو فقدان الأداء المعرفي - التفكير والتذكر و الاستنتاج - والقدرات السلوكية لدرجة أنه يتعارض مع حياة الشخص وأنشطته اليومية. يتراوح الخرف في شدته من المرحلة الاخف ، عندما يبدأ للتو في التأثير على أداء الشخص ، إلى المرحلة الأكثر شدة ، حيث يجب أن يعتمد الشخص تمامًا على الآخرين للمساعدة في الأنشطة الأساسية للحياة اليومية.

يمكن أن تختلف أسباب الخرف ، اعتمادًا على أنواع التغيرات الدماغية التي قد تحدث. تشمل أنواع الخَرَف الأخرى خَرَف أجسام ليويLewy Body  ، واضطرابات الجبهي الصدغيfrontotemporal  ، والخرف الوعائي vascular. من الشائع أن يُصاب الأشخاص بالخرف المختلط - مزيج من نوعين أو أكثر من الخرف. على سبيل المثال ، يعاني بعض الأشخاص من مرض الزهايمر والخرف الوعائي.

سمي مرض الزهايمر على اسم الدكتور الزهايمر Dr. Alois Alzheimer. في عام 1906 ، لاحظ الدكتور الزهايمر تغيرات في أنسجة المخ لامرأة ماتت بسبب مرض عقلي غير عادي. تضمنت أعراضها فقدان الذاكرة ، ومشاكل اللغة ، والسلوك غير المتوقع. بعد وفاتها ، قام بفحص دماغها ووجد العديد من الكتل غير الطبيعية (تسمى الآن لويحات الأميلويدamyloid plaques)) وحزم متشابكة من الألياف (تسمى الآن التشابك الليفي العصبي(neurofibrillary tangles) ، أو تشابك تاو(tau tangles)  ).

لا تزال هذه اللويحات والتشابكات في الدماغ تعتبر بعض السمات الرئيسية لمرض الزهايمر. ميزة أخرى هي فقدان الروابط بين الخلايا العصبية في الدماغ. تنقل الخلايا العصبية الرسائل بين الأجزاء المختلفة من الدماغ ، ومن الدماغ إلى العضلات والأعضاء في الجسم.

brain showing alzheimers disease

كيف يؤثر مرض الزهايمر على الدماغ؟

يواصل العلماء كشف التغيرات المعقدة في الدماغ المرتبطة بمرض الزهايمر. قد تبدأ التغييرات في الدماغ لمدة عقد أو أكثر قبل ظهور الأعراض. خلال هذه المرحلة المبكرة جدًا من مرض الزهايمر ، تحدث تغيرات سامة في الدماغ ، بما في ذلك التراكمات غير الطبيعية للبروتينات التي تشكل لويحات الأميلويد وتشابكات تاو. الخلايا العصبية التي كانت سليمة سابقًا تتوقف عن العمل وتفقد الروابط مع الخلايا العصبية الأخرى وتموت. يُعتقد أن العديد من التغيرات المعقدة الأخرى في الدماغ تلعب دورًا في مرض الزهايمر أيضًا.

يبدو أن الضرر يحدث في البداية في الحُصين  (hippocampus) والقشرة الانفيه الداخلية (entorhinal cortex)، وهي أجزاء من الدماغ ضرورية لتكوين الذكريات. مع موت المزيد من الخلايا العصبية ، تتأثر أجزاء إضافية من الدماغ وتبدأ في الانكماش. بحلول المرحلة الأخيرة من مرض الزهايمر ، يكون الضرر منتشرًا وتقلص أنسجة المخ بشكل ملحوظ.

علامات وأعراض مرض الزهايمر

تعتبر مشاكل الذاكرة عادةً من أولى علامات الضعف المعرفي المرتبط بمرض الزهايمر. يعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة من حالة تسمى الضعف المعرفي الخفيف  .(MCI) mild cognitive impairmentمع MCI ، يعاني الأشخاص من مشاكل في الذاكرة أكثر من المعتاد بالنسبة لأعمارهم ، لكن أعراضهم لا تؤثر على حياتهم اليومية. كما تم ربط صعوبات الحركة ومشاكل حاسة الشم بحالةMCI  . يتعرض كبار السن المصابون  بحالةMCI  لخطر أكبر للإصابة بمرض الزهايمر ، ولكن ليس كل منهم يعاني من ذلك. قد يعود البعض إلى المعرفية الطبيعية.

تختلف الأعراض الأولى لمرض الزهايمر من شخص لآخر. بالنسبة للكثيرين ، قد يشير الانخفاض في الجوانب المعرفيه غير المتعلقة بالذاكرة ، مثل البحث عن الكلمات ، والرؤية / المشكلات المكانية ، والمنطق أو الحكم الضعيف إلى المراحل المبكرة جدًا من المرض. يدرس الباحثون المؤشرات الحيوية biomarkers (العلامات البيولوجية للمرض الموجودة في صور الدماغ والسائل النخاعي والدم) لاكتشاف التغيرات المبكرة في أدمغة الأشخاص المصابين بحالةMCI  والأشخاص الطبيعيين من الناحية المعرفيه والذين قد يكونون بخطر أكبر  للإصابة بمرض الزهايمر. هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل أن يمكن استخدام هذه التقنيات على نطاق واسع وروتيني لتشخيص مرض الزهايمر في مكتب مقدم الرعاية الصحية.

مراحل مرض الزهايمر

مرض الزهايمر الخفيف

مع تفاقم مرض الزهايمر ، يعاني الأشخاص من فقدان أكبر للذاكرة والصعوبات المعرفيه الأخرى. يمكن أن تشمل المشاكل الشرود والضياع ، وصعوبة التعامل مع الأموال ودفع الفواتير ، وتكرار الأسئلة ، واستغراق وقت أطول لإكمال المهام اليومية العادية ، وتغيير الشخصية والسلوك. غالبًا ما يتم التشخيص للأشخاص في هذه المرحلة.

مرض الزهايمر المعتدل

في هذه المرحلة ، يحدث الضرر في مناطق الدماغ التي تتحكم باللغة ، والاستنتاج ، والتفكير الواعي ، والمعالجة الحسية ، مثل القدرة على كشف الأصوات والروائح بشكل صحيح. يزداد فقدان الذاكرة والارتباك سوءًا ، ويبدأ الاشخاص في مواجهة المشاكل في التعرف على العائلة والأصدقاء. قد يكونون غير قادرين على تعلم الأشياء الجديدة أو تنفيذ المهام المتعددة الخطوات مثل ارتداء الملابس أو التعامل مع المواقف الجديدة. بالإضافة إلى ذلك ، قد يعاني الأشخاص في هذه المرحلة من الهلوسة والأوهام والبارانويا Paranoia(جنون الشك والاضطهاد) وقد يتصرفون باندفاع.

مرض الزهايمر الشديد

في النهاية ، تنتشر اللويحات والتشابكات في جميع أنحاء الدماغ ، وتتقلص أنسجة المخ بشكل كبير. لا يستطيع الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر الحاد التواصل ويعتمدون تمامًا على الآخرين في رعايتهم. مع اقتراب نهاية الحياة ، قد يكون الشخص في الفراش معظم الوقت أو طوال الوقت حيث ينغلق الجسم.

ما الذي يسبب مرض الزهايمر؟

في السنوات الأخيرة ، حقق العلماء تقدمًا هائلاً في فهم أفضل لمرض الزهايمر والزخم مستمر في النمو. ومع ذلك ، لا يزال العلماء لا يفهمون تمامًا أسباب مرض الزهايمر لدى معظم الاشخاص. في الأشخاص المصابين بالبدايه المبكره لمرض الزهايمر ، قد تكون الطفرة الجينية هي السبب. ينشأ مرض الزهايمر المتأخر الظهور من سلسلة معقدة من التغيرات الدماغية التي قد تحدث على مدى عقود. من المحتمل أن تشمل الأسباب مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة. قد تختلف أهمية أي من هذه العوامل في زيادة أو تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر من شخص لآخر.

أساسيات مرض الزهايمر

يُجري العلماء الدراسات لمعرفة المزيد عن اللويحات والتشابك والسمات البيولوجية الأخرى لمرض الزهايمر. تتيح التطورات في تقنيات تصوير الدماغ للباحثين رؤية تطور وانتشار بروتينات الأميلويد والتاو غير الطبيعية في الدماغ الحي ، بالإضافة إلى التغيرات في بنية الدماغ ووظيفته. يستكشف العلماء أيضًا الخطوات المبكرة جدًا في عملية المرض من خلال دراسة التغيرات في الدماغ وسوائل الجسم التي يمكن اكتشافها قبل سنوات من ظهور أعراض مرض الزهايمر. ستساعد النتائج المستخلصة من هذه الدراسات في فهم أسباب مرض الزهايمر وتسهيل التشخيص. أحد أكبر ألغاز مرض الزهايمر هو سبب تأثيره بشكل كبير على كبار السن. البحث في شيخوخة الدماغ الطبيعية يستكشف هذا السؤال. على سبيل المثال ، يتعلم العلماء كيف يمكن للتغيرات المرتبطة بالعمر في الدماغ أن تلحق الضرر بالخلايا العصبية وتؤثر على أنواع أخرى من خلايا الدماغ للمساهمة في التلف لمرض الزهايمر. تشمل هذه التغييرات المرتبطة بالعمر ضمور (تقلص) أجزاء معينة من الدماغ ، والالتهاب ، وتلف الأوعية الدموية ، وإنتاج جزيئات غير مستقرة تسمى الجذور الحرة free radicals، وخلل الميتوكوندريا (انهيار إنتاج الطاقة داخل الخلية).

علم الوراثة لمرض الزهايمر

يعاني معظم المصابين بمرض الزهايمر من الشكل المتأخر الظهور من المرض حيث تظهر الأعراض في منتصف الستينيات من العمر أو بعد ذلك. لم يعثر الباحثون على جين محدد يتسبب مباشرة في الإصابة بمرض الزهايمر المتأخر الظهور ، ولكن وجود شكل من جين Apolipoprotein E (APOE) يزيد من مخاطر إصابة الشخص. هذا الجين له عدة أشكال ، وأحدها ، APOE ε4 ، يزيد من خطر إصابة الشخص بمرض الزهايمر ويرتبط أيضًا ببدء المرض في سن مبكرة. ومع ذلك ، فإن حمل شكل الجين APOE ε4 لا يعني أن الشخص سيصاب بالمرض بالتأكيد ، ولكن بعض الأشخاص الذين ليس لديهم APOE ε4 قد يصابون أيضًا بمرض الزهايمر. حدد العلماء أيضًا العديد من مناطق الاهتمام في الجينوم genome (المجموعة الكاملة من الحمض النووي DNA للكائن الحي) والتي قد تزيد أو تقلل من خطر إصابة الشخص بمرض الزهايمر المتأخر الظهور بدرجات متفاوتة. يحدث مرض الزهايمر بالبدايه المبكره بين الثلاثينيات ومنتصف الستينيات من العمر ويمثل أقل من 10٪ من جميع المصابين بمرض الزهايمر. تنجم بعض الحالات عن تغيير موروث في أحد الجينات الثلاثة. بالنسبة للآخرين ، تظهر الأبحاث أن المكونات الجينية الأخرى تكون متورطة. يصاب معظم الأشخاص ذوي متلازمة داون Down syndrome بمرض الزهايمر. قد يكون هذا بسبب أن الأشخاص ذوي متلازمة داون لديهم نسخة إضافية من الكروموسوم 21 ، والذي يحتوي على الجين الذي يولد الأميلويد الضار. لمزيد من المعلومات حول أبحاث علم الوراثة لمرض الزهايمر ، راجع صحيفة حقائق الوراثة لمرض ألزهايمر.

العوامل الصحية والبيئية وعوامل نمط الحياة

تشير الأبحاث إلى أن مجموعة من العوامل بخلاف العوامل الوراثية قد تلعب دورًا في تطور ومسار مرض الزهايمر. هناك قدر كبير من الاهتمام ، على سبيل المثال ، بالعلاقة بين التدهور المعرفي وأمراض الأوعية الدموية مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم ، فضلاً عن الحالات مثل السكري Diabetesوالسمنة. سيساعدنا البحث الجاري في فهم ما إذا كان الحد من عوامل الخطر لهذه الحالات قد يقلل أيضًا من مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر وكيف يمكن ذلك. ارتبط كل من النظام الغذائي المفيد للجسم والنشاط البدني والمشاركة الاجتماعية والسعي وراء الأنشطة العقلية المحفزة بمساعدة الاشخاص على البقاء بصحة جيدة مع تقدمهم في السن. قد تساعد هذه العوامل أيضًا في تقليل مخاطر التدهور المعرفي ومرض الزهايمر. يختبر الباحثون بعض هذه الاحتمالات في التجارب السريرية.

كيف يتم تشخيص مرض الزهايمر؟

• طرح الأسئلة على الشخص وأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء حول الصحة العامة ، واستخدام الأدوية الموصوفة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية ، والنظام الغذائي ، والمشاكل الطبية السابقة ، والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية ، والتغيرات في السلوك والشخصية.

 • إجراء اختبارات الذاكرة وحل المسائل والانتباه والعد واللغة.

 • إجراء الفحوصات الطبية القياسية ، مثل اختبارات الدم والبول ، لتحديد الأسباب المحتملة الأخرى للمشكلة.

 • إجراء فحوصات الدماغ ، مثل التصوير المقطعي (CT) ، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) ، لدعم تشخيص مرض الزهايمر أو لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض.

يمكن تكرار هذه الاختبارات لتزويد الأطباء بمعلومات حول كيفية تغير ذاكرة الشخص والوظائف المعرفية الأخرى بمرور الوقت.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من المخاوف المتعلقة بالذاكرة والتفكير التحدث إلى طبيبهم لمعرفة ما إذا كانت أعراضهم ناتجة عن مرض الزهايمر أو سبب آخر ، مثل السكتة الدماغية أو الورم أو مرض باركنسون أو اضطرابات النوم أو الآثار الجانبية للأدوية أو العدوى أو أي نوع آخر من الخرف . قد تكون بعض هذه الحالات قابلة للعلاج وربما يمكن عكسها. إذا كان التشخيص هو مرض الزهايمر ، فإن بدء العلاج في أقرب وقت ممكن في عملية المرض يمكن أن يساعد في الحفاظ على الأداء اليومي لفترة من الوقت. يساعد التشخيص المبكر أيضًا العائلات على التخطيط للمستقبل. يمكنهم الاهتمام بالأمور المالية والقانونية ، ومعالجة مشكلات السلامة المحتملة ، والتعرف على الترتيبات المعيشية ، وتطوير شبكات الدعم. بالإضافة إلى ذلك ، يوفر التشخيص المبكر للأشخاص مزيدًا من الفرص للمشاركة في التجارب السريرية أو الدراسات البحثية الأخرى التي تختبر العلاجات الجديدة الممكنة لمرض الزهايمر

المشاركة في التجارب السريرية لمرض الزهايمر

يمكن للجميع - أولئك المصابون بمرض الزهايمر أو MCI وكذلك المتطوعين الأصحاء الذين لديهم أو ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة بمرض الزهايمر - المشاركة في التجارب والدراسات السريرية. يساعد المشاركون في البحث السريري لمرض الزهايمر العلماء على تعلم كيفية تغير الدماغ في حالة الشيخوخة الصحية ومرض الزهايمر. حاليًا ، هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 270 ألف متطوع للمشاركة في أكثر من 250 تجربة ودراسة سريرية جارية تختبر طرق فهم وتشخيص وعلاج ومنع مرض الزهايمر.

يعد التطوع لإجراء التجربة السريرية إحدى الطرق للمساعدة في مكافحة مرض الزهايمر. تحتاج الدراسات إلى مشاركين من مختلف الأعمار والجنسين والأعراق و الاصول الاثنية للتأكد من أن النتائج ذات مغزى لكثير من الاشخاص. لمعرفة المزيد حول التجارب السريرية ، شاهد هذا الفيديو من المكتبة الوطنية للطب National Library of Medicine في المعاهد الوطنية للصحة(NIH) National Institutes of Health.

يقود المعهد الوطني للشيخوخة(NIA) National Institute on Aging  الجهود البحثية للحكومة الفيدرالية حول مرض الزهايمر. تجري مراكز أبحاث مرض الزهايمر المدعومة من NIA  مجموعة واسعة من الأبحاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة ، بما في ذلك دراسات أسباب المرض وتشخيصه و التعامل معه. ترعى NIA أيضًا اتحاد التجارب السريرية لمرض الزهايمر Alzheimer's Clinical Trials Consortium ، والذي تم تصميمه لتسريع وتوسيع الدراسات والعلاجات في مرض الزهايمر والخرف المرتبط به.

لمعرفة المزيد حول التجارب والدراسات السريرية لمرض الزهايمر:

 • تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول الدراسات المحلية التي قد تكون مناسبة لك.

 • اتصل بمراكز أبحاث مرض الزهايمر أو عيادات الذاكرة أو طب الأعصاب في مجتمعك.

 • ابحث في مكتشف التجارب السريرية لمرض الزهايمر Alzheimers.gov Clinical Trials Finder  عن تجربة قريبة منك أو اشترك في تنبيهات البريد الإلكتروني حول التجارب الجديدة.

•  قم بالاشتراك للحصول على السجل أو خدمة المطابقة لتتم دعوتك للمشاركة في الدراسات.

تعرف على المزيد حول المشاركة في التجارب السريرية.

 شاهد مقاطع الفيديو للمشاركين في التجارب السريرية لمرض الزهايمر يتحدثون عن تجاربهم.

كيف يتم علاج مرض الزهايمر؟

مرض الزهايمر معقد ، وبالتالي فمن غير المرجح أن يعالجه أي دواء أو تدخل آخر بنجاح في جميع الأشخاص المصابين بالمرض.

يستكشف العلماء العديد من السبل لتأخير المرض أو الوقاية منه وكذلك لعلاج أعراضه. في التجارب السريرية الجارية ، يقوم العلماء بتطوير واختبار العديد من التدخلات الممكنة. تحت الدراسة علاجات دوائية تهدف إلى مجموعة متنوعة من التدخلات المرضية ، بالإضافة إلى مناهج غير دوائية مثل النشاط البدني والنظام الغذائي والتدريب المعرفي ومجموعات من هذه الأساليب. مثلما لدينا العديد من العلاجات لأمراض القلب والسرطان ، سنحتاج على الأرجح إلى العديد من الخيارات لعلاج مرض الزهايمر. الطب الدقيق - الحصول على العلاج المناسب للشخص المناسب في الوقت المناسب - من المرجح أن يلعب دورًا رئيسيًا.

تركز الأساليب الحالية لعلاج مرض الزهايمر على مساعدة الأشخاص في الحفاظ على الوظيفة العقلية ، وعلاج عملية المرض الأساسية ، و التعامل مع الأعراض السلوكية.

الأدوية للحفاظ على الوظيفة العقلية في مرض الزهايمر

تمت الموافقة على العديد من الأدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية U.S. Food and Drug Administration  (FDA) لعلاج أعراض مرض الزهايمر. تستخدم Donepezil  و rivastigmine و galantamine لعلاج أعراض مرض الزهايمر الخفيفة إلى المتوسطة. يتم استخدام Donepezil  و memantine والرقعة القماشية rivastigmine patch والدواء المركب من memantine وDonepezil  لعلاج أعراض مرض الزهايمر المتوسطة إلى الشديدة. تعمل كل هذه الأدوية من خلال تنظيم الناقلات العصبية ، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بين الخلايا العصبية. قد تساعد في تقليل الأعراض والمساعدة في بعض المشكلات السلوكية. ومع ذلك ، فإن هذه الأدوية لا تغير عملية المرض الأساسية. إنها فعالة لبعض الاشخاص وليس لكلهم ​​وقد تساعد لفترة محدودة فقط.

الأدوية لعلاج عملية مرض الزهايمر الكامنة

Aducanumab  هو أول علاج لتعديل المرض وافقت عليه إدارة  FDAلعلاج مرض الزهايمر. يساعد الدواء على تقليل ترسبات الأميلويد في الدماغ وقد يساعد في إبطاء تقدم مرض الزهايمر ، على الرغم من أنه لم يثبت بعد أنه يؤثر على النتائج السريرية مثل تقدم التدهور المعرفي أو الخرف. من المرجح أن يقوم الطبيب أو الأخصائي بإجراء الاختبارات ، مثل فحص PET  أو تحليل السائل النخاعي ، للبحث عن دليل على لويحات الأميلويد والمساعدة في تحديد ما إذا كان العلاج مناسبًا للمريض.

تمت الموافقة على Aducanumab من خلال برنامج الموافقة المعجل  Accelerated Approval Programالتابع لإدارة FDA . تتطلب هذه العملية دراسة إضافية بعد الموافقة لتأكيد الفائدة السريرية المتوقعة. إذا فشلت تجربة المتابعة في التحقق من الفائدة السريرية ، فقد تسحب إدارة FDA الموافقة على الدواء. من المتوقع أن تكون نتائج المرحلة 4 من التجربة السريرية لدواءAducanumab  متاحة بحلول أوائل عام 2030.

يتم اختبار العديد من الأدوية الأخرى المعدلة للمرض على الأشخاص الذين يعانون من ضعف المعرفيه الخفيف أو من مرض الزهايمر المبكر كعلاجات محتملة.

التعامل مع سلوك مرض الزهايمر

تشمل الأعراض السلوكية الشائعة لمرض الزهايمر الأرق والشرود والانفعالات والقلق والعدوانية. يتعلم العلماء سبب حدوث هذه الأعراض ويدرسون العلاجات الجديدة - الدوائية وغير الدوائية - للتعامل معها. أظهرت الأبحاث أن علاج الأعراض السلوكية يمكن أن يجعل الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر أكثر راحة ويجعل الأمور أسهل لمقدمي الرعاية.

دعم العائلات ومقدمي الرعاية لمرض الزهايمر

يمكن أن يكون لرعاية الشخص المصاب بمرض الزهايمر تكاليف جسدية وعاطفية ومالية كبيرة. متطلبات الرعاية اليومية والتغييرات في أدوار الأسرة والقرارات المتعلقة بالإيداع في مرفق الرعاية قد تكون صعبة. تدعم NIA الجهود المبذولة لتقييم البرامج والاستراتيجيات والنهج والأبحاث الأخرى لتحسين جودة الرعاية والحياة لأولئك الذين يعانون من الخرف ومقدمي الرعاية لهم.

أن تصبح على اطلاع جيد بالمرض هو إحدى الإستراتيجيات المهمة الطويلة المدى. يمكن أن تساعد البرامج التي تعلم العائلات حول المراحل المختلفة لمرض الزهايمر وطرق التعامل مع السلوكيات الصعبة وغيرها من تحديات تقديم الرعاية.

مهارات التأقلم الجيدة ، وشبكة الدعم القوية ، والرعايه المؤسسيه المؤقته للمريض (مما يوفر الاغاثه لمقدم الرعايه المعتاد) هي أشياء أخرى قد تساعد مقدمي الرعاية في التعامل مع ضغوط رعاية أحد أفراد أسرته المصابين بمرض الزهايمر. على سبيل المثال ، يوفر البقاء نشيطًا بدنيًا فوائد جسدية وعاطفية.

وجد بعض مقدمي الرعاية أن الانضمام إلى مجموعة الدعم هو شريان الحياة البالغ الأهمية. تُمكِّن مجموعات الدعم هذه مقدمي الرعاية من العثور على الرعايه المؤسسيه المؤقته ، والتعبير عن مخاوفهم ، ومشاركة الخبرات ، والحصول على النصائح ، وتلقي الراحة العاطفية. ترعى العديد من المنظمات مجموعات الدعم الشخصية و مجموعات الدعم عبر الإنترنت ، بما في ذلك مجموعات الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر في مراحله المبكرة وعائلاتهم.

قم بتنزيل نسخة مترجمة من هذه الصفحة (PDF, 237K).

This content is provided by the NIH National Institute on Aging (NIA). NIA scientists and other experts review this content to ensure it is accurate and up to date.

nia.nih.gov

An official website of the National Institutes of Health